أريد أن أمتلك عالما له خيالات ماركيز وسحرية زوسكند وقوة كونديرا


الخميس,شباط 21, 2008
قطار 965 اكسبريس المنصورة قايم الساعة سبعة ونص إلا خمسة من رصيف 6 ، هكذا تتحدث الأذاعة الداخلية بمحطة مصر يوم السبت من كل أسبوع ، حيث تبدأ رحلتى مغادراً القاهرة لأتمام دراستى بالمنصورة .
القطار ... إذا اتكلمنا عن القطر هنقول كتير ، قضيت فيه اربع سنين وللأسف اقتربت اخر سنه من نهايتها ، كنت بسافر أنا واصحابى لؤى ومحمد يحى وطبعا المشكلة رامى مهدى وكنا بنتقابل فى القطار مع ناس زمايلنا تانين حسام ومصطفى وعنتر كمان .
عنتر ده بقى اسمه الحقيقى محمد صلاح بيعشق السفر ويارب يشتغل فى شركة سياحه كان ممكن يخرج من بيتهم على اساس انه فى الكليه فى المنصورة وتلاقيه بيلف كل جامعات مصر من جامعة اسكندريه لحد أسيوط , وكان ليه اصحاب فى كل مكان .
وانا كعادتى كنت بحب اتكلم كتير وصحابى كانو بيبحوا يسمعونى لكن الفترة الأخيرة اتخنقوا منى لانه بصراحه كده ما بقتش بتكلم غير فى موضوع واحد بس ، بس دلوقتى ما بقتش بتكلم خالص عشان زمن الكلام انتهى وابتدى وقت تنفيذ كل كلمه قولتها .
لؤى دايماً كان بيجى متأخر ويمكن ما يلحقش القطار ، ولما كنت اتكلم يعمل نفسه
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 09:23 صباحاً ::
22 تعليق
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
فى العام الجديد ... ماذا تريد؟؟ أريدها أوبرا..
أريد أن أرها بجانبى فى الأوبرا، من عروض البلارينات وصيحات على السيمفونيات ، صيحات لم يفهم البعض معنها ، وتكمن الأثر فى قلبها ، ربما كلماتى صيحات مثلها ، ويبقى الحكم عندها .
أوبرا .. أريدها أوبرا
أوبرا ليست حلماً لعاماً جديد بل لأعواماً مرت من بعيد ، ويبقى للأحلام أحتمالية التحقيق ، أم أن أرها بجانبى فى الأوبرا أصبحت من المعجزات .
أوبرا .. أريدها أوبرا
أراكى فى حلةً زرقاء كزرقة السماء ، وتمنيت من ( الله ) أن يعطنى عمر النخله لأبقى بجانبك فى كل لحظه .
ففى صباح العام الجديد سأزرع " زهرة النسرين " لأراكى فى كل وقتاً وحين ، وسأرسكمى .. سأرسمكى بقطعةً من الفحم على ضي الشموع الخافته ومقطوعةً من الموسيقى الهادئه ، فيقولون عنكى لوحةً عجز عن رسمها أعظم فنان ، أم أنكى أفروديت إلهة الجمال عند اليونان !!
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 03:41 مساءً ::
49 تعليق
السبت,تشرين الثاني 24, 2007
فى يوم الأربعاء ، وقبل ذهابنا للقاء الطلابى ببورسعيد ، كما أنه لا بد وأن تتعامل مع هذه المواقف بدرجةً عاليه من الدقه ، لأنه وربما بكلمة تكسب كل شىء وبكلمة اخرى تخسر أشيائاً ، وأن كان هذه المره لا تمتلك ما تخسره .
ومضت ليلتى فى تفكير عميق بمصاحبة غطاءً يدفئك من البرد القارس ، فأذا حاولت أن تتحدث إليها فعليك التفكير مرتين ، مرة تفكر فيما تريد أن تقوله ومرة أخرى فى كيفية فهمها مما قولته .
ولكن سيطرت عليك وسوسة الشيطان وظل يردد " لن تأتى غدا ... لن تأتى غدا " فأنزعج أمرى ، وظللت بقية الليلة أتسائل هل ستأتى غدا ؟؟؟
فذهبت إلى نافذتى لأستطلع هلالها ليؤكد لى حضورها وأنها لليلة عيد ، ولكن لن تكن الرؤيه واضحه ، ومرت باقى الساعات كالسنوات وعقارب الساعة تمشى على مهل .. ام انها تمشى للوراء !!!
ربما كانت الأهمية فى تواجدها تتمحور حول محو صورة تعاملاً قد أصبح رأسياً ، ام كانت رغبة فى المواجهة لتثبت لذاتك انك مازلت قوياً صلباً تمشى على الأرض؟ ام كان
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 10:50 مساءً ::
42 تعليق
الثلاثاء,أيلول 04, 2007

الحياة مشوار أم المشوار حياة ، طرق كثيرة يسلكها الأنسان فى حياته الطويلة ، وهناك مشاويراً تعتبر فى حد ذاتها حياة ومن أهم مشاوير الفتاة ، طريقها إلى الجامعة ، ولكنة ليس مشواراً عادياً ، مشوار له توقفات وتحليلات لمخيلات وأمانى حلمتها دائماً ، وبكل خطوه فى هذا الطريق تكبر وتتنامى الأحلامى والأمنيات .
أمنيات بقضاء أسعد الأوقات بين أسوار الجامعه لتتحول معها إلى ذكريات ولا أمتع فى حياتها ، ترى فى طريقها بمكتب التنسيق أشكالاً وانوعاً من الناس ، لا سيما والملاحظة الأكبر للشبان من الجنس الأخر .
وترى أنوعاً من البنات وما أن يحفذوها على التطوير ، تبدء بالذهاب إلى صالات الجيم واللعاب الأيروبكس ، لكى تمتلك قواماً ممشوقاً تضاهى به هذا التطور الانثوى .
ثم تبدء مرحلة الاعداد ، متابعة فنون الموضه ، وتعلم لفات أنيقة للحجاب ، وقضاء الأيام والأيام امام البترينات لشراء ما يلزم من ملابس وأزياء استعدادا ليوم انتظرته طويلاً .
يبدء يومها الاول للجامعة بأستيقاظ مبكراً لتقضى الأوقات امام مرآتها
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 01:29 صباحاً ::
109 تعليق
الثلاثاء,آب 28, 2007
البيوت اسرار ، وورا كل باب قصص وحكايات ، وقلب امرأة ملىء بالأهات ، وندماً على الذكريات والأيام الجميلة والتى ظنت بامتدادها على مر سنين الزواج ، حلمت بمرور الأيام سريعاً حتى يوم تزف فيه إلى بيت حبيبها ، تاركة بيتها إلى بيتً اجمل ترى فى زوايه عشيقها .
وتجد الصدمه ، صدمه لا تبالى منها الا الصمت ، ما قبل الزواج وما بعده ، واتساع الهوة وتبلد المشاعر .
فى الخطوبه حبً وعشقاً وعاطفةً ورومانسية ، وبعده يعلو صوت الرجل ، وتنحنى المرأة .
" خلف الأبواب المغلقة " مشكلةً كبرها يكمن انها تقع بين المتزوجون عن الحب فيتحول الحب إلى نار ، بعد أن تذوقت المرأة معنى الحب ، وأصبح لرحيق الورود اثراً فى حياتها .
فالبيت الناجح ينبنى على اربعة قواعد ( ثلاثة قلوب وعقل واحد ) ، على النحو التالى : عقل الرجل وقلبه - وقلب المرأة - وقلب أخر يحيا به الرجل ولكنه ليس قلبه ولكنه قلب المرأة ، أى قلباً أخر وهمياً لا وجود له مادياً ولكنه يكمن فيه شعوره بأحساس المرأة.
ومن هنا تكمن قوامة الرجل على المرأة ، المرأة لا بد وان لا يشغلها شىءً غير قلبها وأهوائها ، اما
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 03:15 صباحاً ::
72 تعليق
الثلاثاء,آب 14, 2007

إذا بحثت عن الجمال ، فالجمال امرأة . جمال الروح ، جمال الشكل وسحر العيون ، الشياكه والأناقه واللباقه ، وجمال الحركه والخطوه .
ولكل وردة رحيقها ، هكذا خلقنا الله ولكل منا نصيبه بالحياة مقدر له ومكتوب إليه مهما طال الزمان ومهما فعل الأنسان .
ولكن واياك وان تقع فى حب الاجساد !!! حب الجسد او الحب للجنس وأن تتزوج أمرأةً فقط للشهوة ، او تكون الشهوة هى محركك الأساسى تجاهها .
وأنت لا تدرك كم الضغوك النفسيه والتى تخضع لها الفتاة عندما تشعر بأن نظرة الشباب لها هى تلك النظرة فقط ، وانى تتزوج على ذلك الأساس وتقتل بداخلها عواطفها ومشاعرها ورومانسيتها والتى هى أحلام أيت فتاة ، وأن يتحول يوم فرحها مجرد حفل زفاف إلى جهنم .
حب الشهوة حب الأجساد وليس حب القلوب ، اصبح المسيطر على عقول الشباب هذة الأيام ، ومع غياب التفاعل مع الجنس الأخر وبعد المسافات بين الطرفين تتفاقم هذة الأزمة .
الزواج بدون الحب هو الاكثر شيوعاً اليوم ولكنهم يدعون الحب ، بينما المرأة تظل بالبحث عن الحب إلى الأبد وتحتاج من يقدس مشاعرها إلى الأمد .
ما اقسى شعور المرأة بهكذا ، حين تقتل أحلامها
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 08:20 صباحاً ::
67 تعليق
الأربعاء,آب 08, 2007
من نظرة عين ، من أول نظرة . مسميات كثيرة ، ويبقى المعنى واحد ، اقوى أنواع الحب ،وأكبر مثال للتضحية .
من اول نظرة او من نظرة العين ، يمتزجوا ليظهروا لنا شرطين ، أولهما نظرة العين وثانيهما انها تكون النظرة الاولى .
نوع من انواع الحب ان لم يكن اخطرهما ، ليس له نوع او جنس قد يكون امرأة او رجل ، وأن كان فى المرأة اكبر ، كون المرأة لن تقدر ان تبوح بما داخلها .
حبً ليس بها اسباب او مسببات ولا تفكير ولا تعقيل ، حب للحب فقط اكبر ما فيه حرفان واصغر ما فيه هم ايضاً حرفان .
يبدء بنظرة وينتهى بنظرة ولكنها نظرة ليست كالنظرات ، نظرة حياة نظرة آمل نظرة للمستقبل نظرة حاجة نظرة احتياج ونظرة تكمن العشق الدافىء بالقلب .
نظرة ليس بها كلام وليست لا مجرد نظره ، وا ه ه ه من تلك النظرة .
فى الحب من نظرة عين عادةً ما تكون النظرة الاولى او روئيا للشخص الذى تحبه ، وهى الاقوى فى الحب لانك تحب بدون ما تتعرف على من تحب وقد يكون به اشياء سيئه كثيرة ولكنك تتقبلها وان كان محكوم على من تحبه بالاعدام فانت ايضاً تحبه وتنتظر بجانبه .
حبً هو الاصعب لانك لم تظهر بما داخلك بسهوله ، وحب لا كلام فانت لا تستطيع الاقتراب من من تحب
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 06:15 صباحاً ::
50 تعليق
الأربعاء,آب 01, 2007

الاعجاب الهوا الوحشه الاشتياق الغرام .... ثم العشق والحب عشرة مراحل للوصول للحب .
،واهمها العشق لانها المرحلة التاسعه وقبل الاخيرة للوصول للحب اذا توافر ما قبله باتقان تحقق العشق واذا وجد العشق وجد الحب الحقيقى .
وفى زمن اصبح فيه الشباب اعاجم ، اعاجم ثقافه ليسوا اعاجم لغة قامو بتشويه معنى الحب ووضع انطباع سىء عن الحب فى اذهان الكثيرون ، وليس ذلك فقط ولكن ايضاُ ان يطلق كلمة حب على علاقات لا ترتقى بقيمة كلمة الحب ومع غياب الثقافه غابت ثقافة الحب والاحترام المتبادل بين الطرفين والميل الى سيطرت احدى الاطراف على الاخر .
ولا بد من اظهار الفرق بين العاطفه والرومانسية ، فالرومانسية هان ليست رومانسية مطلقة على عكس العاطفه والتى تكون مطلقه تجاه كل الاشياء وبالتالى يغلف الحب بالكثير من العاطفة لان العاطفه طبيبعة تجاه كل الاشياء ولكنها لا تتوافر فى كل الاشخاص ايضاً .
اما
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 12:35 صباحاً ::
40 تعليق
الأحد,أيار 20, 2007

وفى الأسبوع الثالث من أيار مايو2007 وجد اليوم الذى حصل على رقم 1000 يوما بالكمال والتمام ، لقد خطط كثيراً ليأتى ذلك اليوم كيوماً من الأفراح ولكنه تحول إلى يوم نكبه !!!
فعلى الآن أن أحضر الخيام والجلوس فى الطرقات ، ولكن أيضاً على أن أمحى ملامحى لكى لا يعرفنى أحدا .
كما أعتقد أننى على أعتاب مرحلة ثالثه فى حياتى ، فالمرحله الأولى قضيتها فى دروب الثانوية العامه والتى أنتهت فى يوليو 2004 ، ثم الثانية كانت فى عشق أمرأة أتخذت قرارها بعد 1000 يوم ، أما الثالثه فتبدأ بصراع مع الحياه .
حياةً جديدة ... بفكر جديد . كنت أحيا مع الطبيعة والسماء ، والنجوم والقمر ، ومع الغروب والشروق والسفر ، ومع الطيور والورقة والقلم ، ومع الورود والماء والشجر . أما اليوم فعليك أن تحيا مع البشر ، فوجد فى تلك الأشياء ما لم أجده فى بشر ، لأنها تحيا حياةً واضحه ، وأن هذه الأشياء لن تحاسب ولكنها ستأتى يوم القيامه لكى تشهد على البشر .
وإذا دخلت عالم الناس فعليك أن تتعرف على قوانينهم وأهمها البقاء للأقوى ، البقاء للأغنا ، البقاء لمن له سلطةً أعلى ، والبقاء لمن يكدب أحياناً ، والطبيعة لن تموت حتى يقتلها الأنسان .
أما عن البشر فأصبح أعلى درجات الحب هو ( حب النفس ) ... نعم كل شخصً يحب نفسه وعلى حساب الأخرين . إذا أحب الأنسان نفسه سيحقق طموحه ويرضى غروره . أما أذا أحب غيره فستتحقق أحلام الجميع . وهذا بعيدا عن طبقة المرضاء الذين لا يعرفون معنى الحب أو قيمته أو حتى الشعور به بل قتل من يرونهم يعيشون بالحب
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 08:26 مساءً ::
40 تعليق
الأربعاء,أيار 09, 2007
حــرمــتــنــى
حرمتنى من السهر فى لياليها
وحرمتنى من التآمل فى أعينها
وحرمتنى من الأستمتاع بصوتها
وحرمتنى من التفائل بأبتساماتها
وحرمتنى من رقتها وجمالها
فحرمتنى من الدنيا كلها
تحطمت أحلامى ، دمرت آمالى
أنكسرت أقلامى ، دمعت أعينى
أنحبست أنفاسى ، قتلت مشاعرى
أفا عشت حلماً لم يكن من حقى أن أحلمه
أم بنيت مستقبلاً فى الهواء وقصوراً فى السماء
فأنى أخشى عليها الزمان والأنسان
ملكة ... فأين مملكتها
أميره ... فمن يتوجها
كنت أحيا بين الناس فوق الأرض
إما الأن قريناً تحت الأرض
ظننت أنى قادراً أن أحلق بالسماء
حتى سقط على صخوراً وأشواك
فلن أعد آرى إلا ظلاما ، ولا أستمع إلا غرابا
والحياة تلونت بالوان الخريف الحزين
لا دفىءً فيها ولا حنين
ففى سوق المحبين كنت عاشقا
وبين الناس رجلا
بتفكيراً وتدبيراً وتحليلاً وتفسير
فكل خطوه بحساب والخطوه معها بالف حساب
خوفاً من طريقاً طويلا حلمت أن أعبره دائماً
كنت أكره البحر لأنه قد يغرق عشاقاً
حتى غرقت فى بئرً ضيق مظلما
987 يوماً من الآمال
986 ليلةً من الأحلام
خوفاً من مواجهةً أن اخسرها
فيمن سأفكر وإلى من سأكتب
وقد ضاعت أفكارى ونفدت أقلامى
كنت أود أن ألون حياتها
وأقف بجانبها وأحقق طموحها
وأن أرفرف بقلبها وبأجنحتى أستظلها
وأن أزد من أفراحها وأن أقضى على أحزانها
فعيناها المرسومتين كجناحين فراشةً
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 04:20 مساءً ::
57 تعليق
الأربعاء,نيسان 18, 2007
لأول مرة أكتب دون تفكيراً فيما أكتب ، ولأول مرة أكتب دون تجميل ما أكتب ، ولأول مرة أكتب وأشعر أننى أخر مرة سأكتب ؟؟؟
فأسمع ... فاسمع يا أنسان يا من فضلك الله عن سائر خلقه بعقلاً تفكر به ، وقلباً تشعر به .
فحين رئيتها جننت عقلى ، وشيبت رأسى ، وصورتها عينى ، وسجلت لها أذنى .
يا من أرهفتى حسى ، وأرعشتى جسدى ، وأنتفض لها جسمى .
فأنى لم أنام ليلاً إلا برؤيتها فى السماء قمراً مبدرا ، ولا استقيظ نهارا إلا على صوتها الطيور تغردوا .
ملكـــة بلا مملكـــة ، أميـــرة بلا تـــاج
فقد أحببت الوحدةَ لعشقى ، فعندما أسند رأسى على نافذتى بالقطار فترى خيالاً على زجاجه ، فترها محلقتاً بالسماء بنظراتها الجامحه ، ووجهها ينعكس من الماء مترقرقاً ، وترى فى الماء نقائها وبلون الأرض الأخضر قلبها .
دعينى أتحلل ... فدعينى أتحلل من قواعد اللغة ، وأن أبحر بداخل نفسى .
فحين رئيتها أول مرة فيومها أكتشفت أن المرآه أسرار ، فكانت أول بنت آرها فى حياتى .
فظللت بالبحث عنها إلى ما قبل ولادتها وإلى حياتها القادمة ، فقد قسمت حياتها إلى ثلاثة مراحل رئيسية ، فوجدها كالبحر العميق فكلما تعمقت به لأكتشفت معه أسراراُ جديدة .
فا إلى متى
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 07:26 مساءً ::
61 تعليق
الأربعاء,آذار 21, 2007
فدعتنى نفسى أن أتجه صوب الصوت فى رغبةً منى للتعارف على ( الأفراح الشعبية ) ، فقد ترى زجاجات من الوسكى والخمور المتاطيره وكثيراً من الحشيش والبانجو فى ليلةً يباركها ( الله ) ، ومطربين لا يمسون للفن أو الغناء بأية صله ، إذاً فأنت فى فرح شعبى .
وما أدهى من ذلك حقاً أنك ترى فى الكوشه إمرآتان !!! وبدئت الليله وأنتهت ومازال الموقف لن يتغير ، فهمستو لمن كان بجابنى والذى لن يهداء رقصً وتصفيقً منذ ان بدائت الليله فيرد ويقول " العريس فى الكويت وهى مسافره له بكره " .
يا إللهى ... قد نرى صفقات لاعبين كرة قدم يقوم القائم بأعمال اللاعب بأبرام العقود مع الأندية ، أو مدير أعمال فنانً ما يقوم بالأتفاق على عقود الحفلات ... ولكن ان نرى زواجاً بهذا الشكل ؟؟؟ أظن اننا بصدد مجزرةً والأب هو الذباح لأبنته أو جريمةً أرتكبتها الأم فى أبنتها وقامت بتطريز كفن ابنتها الابيض بالألوان تمهيداً لتوصيلها إلى عربة تشيع
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 05:00 صباحاً ::
36 تعليق
الأربعاء,آذار 07, 2007
ما أسوء أن تبكى المرأه ولن تجد بجانبها من يجفف دموعها ويمسك بيدها ويقف بخلفها ويخفف عنها آلامها وأن يخرجها من كهفً مظلماً عاشت به وحدها فأذا حاولت أن تخرج منه سمعت صوت غرابً يخيفها . فأذا بكت عينها دمعاً لبكى قلبى معها دماً.
فماذا إذا أبكت عن حالها وقلبها الذى وهبته إلى حبيبها وقد تحطمت آمالها وأحلامها اصبحت كابوساً يراوضها.
ها هى المرأه عندما تحب لا تنتظر حبً يقابل حبها فيكفيها فقط أن يشعر من تحبه بما تكمنه له بداخلها. بريئةًُ هذه المرأه فقد عاشت مئة عام حبً فى نصف عام ... أمراةً فقدت نصف عمرها إذا عاشت مئةً اخرى.
فأذا حاولت الحديث معها فتجدها فى تهرباً منك, كانت اميرة كلامً فى عشقها اما الآن عاجزةً عن وصف جراحها. فتجد نفسك أمام أعين مليئه بالأسرار التى لا تريد ان تبوح بها نفسها, وترى إيضاً منها نظرة عتاب إلى كل من حولها حتى اقرب أصدقائها. ها هو حال المرأه عندما يخفق قلبها.
فلكى تتعرف عما بداخلها فعليك أن تبحر بذاتها بحرصاً دون أن تشعرها منك وسأُظل أؤكد أنها مازالت تمتلك الكثير بداخلها. تحاول دائماً أن تظهر ضحكاتها المصطنعة وتميل إلى أن تكمن حزنها فى قلبها ... فأذا تحدثت معك تحاول ان تخفى دمعةً كادت أن تزفر من عينها. أمراةً ناجحةً فى
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 08:11 صباحاً ::
44 تعليق
الأربعاء,شباط 21, 2007
هنا كانت ساره تلعب وتلهو وكانت تعيش بين تلك الجدران حتى كبرت ودخلت المدرسة، وهذه هى حجرتها التى كانت تعيش بها . وها هو اليوم قد جاء لكى تخرج من هذه الأسرة كعضوة وتخرج لكى تؤسس اسره جديده ترى فيها طموحاً وأحلام المستقبل ....... هذة هى تلك الكلمات والتى قد سمعتها فى مقدمة فيلم من نظرة عين والتى قد جسدت تلك الكلمات قليلاً من مشاعرى تجاه ( بنت الـــ20 ) ، أى التى تبلغ سن العشرين من عمرها . والتى اعتقد انه اهم مرحلة فى عمر المرأه . ما ان تبلغ الفتاه ذلك السن ألا وتخضع الى عدة ضغوط . ومن أهمها هو ( أنتظار العريس ) وأقول العريس وليس فارس أحلامها , لأن فارس الأحلام أصبح حلماً عابراً فى حياتها وقد فاقت منه وأقتنعت بأنه ليس ألا بمجرد حلماً فقط وقد يكون كان حلماً اسعدها فترةً ما فى حياتها او أنه قد يكون أسوء كابوسً رائته فى دنياها . وتدخل فى بعض القيود والتى قد تفرضها عليها أمها التى قد تزداد فى تردد بعض الكلمات التى قد تحث الأم ابنتها على الزواج والخوف من فوات الأوان كما يقولون , أو من ضغوطاً تفرضها البنت على نفسها عندما ترى قريبة لها او احد الجيران وهم يقمون حفل خطوبتها وتنظر الى نفسها وتتسائل كثيراً عن نفسها وتدخل فى صراع داخلى دائم .
فترى فتاةً تائهة فى هذة الدنيا ، وترها فى تخبط مستمر , وترها غير قادرةً على التعرف على الفرق بين حباً وزواجاً وتكون لأول مرة تكتشف
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 12:25 صباحاً ::
49 تعليق
الأحد,شباط 04, 2007
أننى لأندهش كثيراً أن آرى بعض الأشخاص وهم يرددون كلمات الحقيقة والواقع وكانهم مترادفين لكلمة واحدة ، وأنه بالطبع فشتان الفرق بين اللفظين فهل أنت مما يحيون فى الحقيقة أم الواقع وبالطبع فانه سؤال صعب وأجابة أصعب دعنا أن نصيغ السؤال بصورة أخرى فاذا سئلك أحدا كم عمرك ؟؟؟ فاذا كان لديك الاجابه فاعلم انك تحيا فى الواقع ...... فدعنا نرى الفرق ففى احد المناقشات عن أصلاح التعليم فى مصر فقد سئلت سؤالا عن كم أبلغ من العمر ؟ فكانت أجابتى . أن هذا السؤال ستجد له أجابه عند جميع المخلوقات ما عدا- أنا- فأنت حينما تذهب إلى شراء عصفوراً أو قطة لتربيها فى منزلك فمن الممكن أن تسئل البائع عن كم عمر القطة أو العصفور فتجد أجابه عن ذلك السؤال فأما أنا فبلا أجابه . وفى المقدمه دعنا أن نسئل سؤالا: هناك من يحيا بعقله فى هذه الدنيا وهناك من يعيش بقلبه وهناك من يحيا بالاثنان معاً ، من وجهة نظرك من الصواب ؟؟ فدعنى نبحث عن الأجابة ، فعندما كنت فى الصف الثانى الثانوى فقد عشت بقلبى فقط وقد خسرت كل شىء وكان عمرى عاما واحد نعم سنه واحده ، وفى الصف الثالث الثانوى فقد عشت بقلبى فقط إيضاً وقد خسرت كل شىء وكان عمرى عاماً واحداً إيضاً نعم فأن فى الحقيقة الأنسان لا يكبر عاما كل (365) يوما ولكن هذا فى الواقع فقط ، وقد دخلت أولى كليه وقد عشت بعقلى فقط واإيضاً قد خسرت كل شىء وكان عمرى 100 عام أى كبرت 99 عاما ، وعندما دخلت ثانية كلية فقد عشت بالاثنان معاً أى عشت بقلبى وعقلى معا فقد جننت نعم جننت .
المزيد ...
كتبها Karim Ghaly في 04:10 مساءً ::
45 تعليق