عندما تشعر بأن كل احلامك تضيع من بين يديك (فأنت يأس) ، وعندما تشعر بأن كل ما خطط إليه لن يتحقق منه شىء إذاً (فأنت يأس) ، وعندما تشعر بأن مستقبلك لم يتحقق منه شىء (فأنت اكبر يأس) .
مابين اليأس والحياه "شعره" لالا بلاش فلسفله ، كفايه فلسفه .. بس الجمله ديه بتشعرك ان ممكن اليأس ينتهى مع طلوع شمس .. ومن الممكن ان ينجلى مع غروبها .. هكذا احيا مابين التفائل والتشاؤم ، ومابين الهزيمه والأنتصار .
الأول كنت تتمنى ان تمر الأيام سريعاً كى تصل إلى احلامك مع تيقنى التام بأن كل يوم بيعدى يا اما بيقربنى من احلامى او بيبعدنى عنها .. وكان كل خططى واعمالى وتفكيرى كانت تصب فى مصلحة ان مرور الايام فى صالحى .. بعيداً عن التفائل الشخصى فكنت من اكثر الناس تشاؤماً والتقليل من الامور التى تشعرك بتفائلاً والتضخيم من التشاؤم .
كنت ارى الحياه جيداً وقد صبغت بفلسفتها .. ولم يكن تفكيرى مثل اى شاب وكان لى احلام ليست كاحلام الشباب ، ولم اكن ارى الحياه ورديه بل صعبه ومعقده لأقصى درجه ، وعملت لها كثيراً كى استحق الحياه وكل تحتاجه كى تمر بها بسلام هو التوفيق من عند " الله " والاصرار على تنفيذ كل ما تتمناه فكل فرد يريد شىء ويستمر ورأه بكل قوته ويواجه المواقف الصعبه التى تواجهه اكيد فى النهاية ربنا هيوفقه .
فلم اكن ارى الحياه ورديه ولكنها فعلاً عصبيه وعملت كثيراً كى استحق الحياه وتفوز بها .. فالدنيا كالأخره ليست للجميع لها نارها وفيها جنتها .
تبدأ اولى خطوات اليأس عندما ترد على تليفونك وواحد يقولك شركة "….." احمد عبدالله معايا يا افندم الواحد يفرح لما بتوع الشركات دول يتصلوا يفتكر جاله شغل .. لكن بعدها تلاقيها شركة النت اللى كنت مقدم فيها على دى اس ال بتقولك الخدمة اشتغلت .
وبعد الحفله بيوم التليفون يرن تلاقى واحده نفس النظام " ………….." اقول شركه وشغل .. تطلع تقولك احنا الجوب فير مدينة نصر وممكن تيجى تعمل الانتر فيو عشان تبقى مع المنظمين لمدة تلات ايام .
تلبس البدله فى الحر وتنزل تركب مترو واتوبيس لحد ما توصل عندهم .. وبعدين تقعدك وتقولك انت كده عديت من الانتر فيو وانشاء الله لو احتجناك هنكلم قبلها بيوم عشان البروفه .
انزل اروح والناس فى الشوارع مخنوقه من نفسها وبيتخنقوا فى المواصلات ويزعقوا لبعض ياعم انت بتزق ليه .. ويجى الراجل يجمع الاجره يتخانقوا على البريزه الزياده والسواق يقول لهم الحاجه غليت عليكم زى ما غليت عليا ويبتدوا يعدو هو كيلو مااعرفش ايه بقى بكام ..! اى واحد مكانى كان ممكن يتشائم اكثر لكن كنت لا القى لهم بال واقول مافيش حاجه هتهدنى . هؤلاء هم اليأسون الذين لا يرون إلا اللون الأسود الذين لونوا به حياتهم بأيديهم .
لحد دلوقتى مقدم 54
نسخه من الــ
C.V
وكل ما تروح مكان يقولك اسبوع وهنكلمك وماحدش يتصل قولت يمكن العيب فى الموبايل .. خلاص قولت اشتغل صحفى اروح اقدم فى " جريدة البديل " على انى كاتب اجتماعى الراجل يقولى اكتب لغة عربية صحيحة الأول وتعالى .. اقول ايه ده هى مقفله من كل حته كده .. خلاص عندى فكرة جديدة قولت ادخل الحزب الوطنى وادخل لجنة السياسات واشتغل فى الاقتصاد .. اروح عشان اقدم يقولوا لى لازم تطلع بطاقة انتخابية الاول .. اروح اطلع بطاقة انتخابية من السجل المدنى يقولواهتستلمها فى نص تسعة ..!
يمكن سبب اهتمامى بالاقتصاد الفترة الماضيه ولمدة عامين كاملين كان هدفهم اننى لا اقف هذا الموقف حاليا ًبأنك تبحث عن وظيفة ، كان لى مشروعات اقتصادية كثيرة وانا بصدد عمل دراسة جدوى عن احداها تنتهى قبل مطلع العام التالى كى توفر فرص عمل للشباب تبدأ من مرحلة التعليم وتنتهى عند التصنيع والتى تؤدى للقوة الأقتصادية عن طريق قلة الواردات وزيادة الصادارت وبالتالى تزيد من القوة الشرائية كى تحقق الرفاهية للمجتمع .
لاننى لم اكن مقتنعاً تماماً بفكرة السفر للخارج وارفضها ق
نسخه من الــ
C.V
وكل ما تروح مكان يقولك اسبوع وهنكلمك وماحدش يتصل قولت يمكن العيب فى الموبايل .. خلاص قولت اشتغل صحفى اروح اقدم فى " جريدة البديل " على انى كاتب اجتماعى الراجل يقولى اكتب لغة عربية صحيحة الأول وتعالى .. اقول ايه ده هى مقفله من كل حته كده .. خلاص عندى فكرة جديدة قولت ادخل الحزب الوطنى وادخل لجنة السياسات واشتغل فى الاقتصاد .. اروح عشان اقدم يقولوا لى لازم تطلع بطاقة انتخابية الاول .. اروح اطلع بطاقة انتخابية من السجل المدنى يقولواهتستلمها فى نص تسعة ..!


























قطار 965 اكسبريس المنصورة قايم الساعة سبعة ونص إلا خمسة من رصيف 6 ، هكذا تتحدث الأذاعة الداخلية بمحطة مصر يوم السبت من كل أسبوع ، حيث تبدأ رحلتى مغادراً القاهرة لأتمام دراستى بالمنصورة . القطار … إذا اتكلمنا عن القطر هنقول كتير ، قضيت فيه اربع سنين وللأسف اقتربت اخر سنه من نهايتها ، كنت بسافر أنا واصحابى لؤى ومحمد يحى وطبعا المشكلة رامى مهدى وكنا بنتقابل فى القطار مع ناس زمايلنا تانين حسام ومصطفى وعنتر كمان . عنتر ده بقى اسمه الحقيقى محمد صلاح بيعشق السفر ويارب يشتغل فى شركة سياحه كان ممكن يخرج من بيتهم على اساس انه فى الكليه فى المنصورة وتلاقيه بيلف كل جامعات مصر من جامعة اسكندريه لحد أسيوط , وكان ليه اصحاب فى كل مكان . وانا كعادتى كنت بحب اتكلم كتير وصحابى كانو بيبحوا يسمعونى لكن الفترة الأخيرة اتخنقوا منى لانه بصراحه كده ما بقتش بتكلم غير فى موضوع واحد بس ، بس دلوقتى ما بقتش بتكلم خالص عشان زمن الكلام انتهى وابتدى وقت تنفيذ كل كلمه قولتها . لؤى دايماً كان بيجى متأخر ويمكن ما يلحقش القطار ، ولما كنت اتكلم يعمل نفسه نايم او يسمعك عشان ما تزعلش منه لانه زهق هو كمان من الموضوع اللى بتكلم فيه من 4 سنين ويارب يتحقق لانهم هيفرحوا اؤى لانى هكون حققت المعجزة . اما محمد يحى يمارس هوايته فى البحث عن اى مشكلة فى القطار ، ورامى مهدى كعادته بيسمع اغانى فى الموبايل وبرضه لسه بيراوضه حلم الشهرة وقاعد يلف من منتج لملحن عشان نفسه يغنى لحد ما ساقية الصاوى بقيت بيته التانى . حسام … ما بيسبش بنت قاعدة فى القطار غير لما يعاكسها ، اما مصطفى الراجل الطيب بيمسك المصحف ويقعد يقرء فيه وعنده مثل اعلى بيقوله ان مدرس الثانوى بتاعه حفظ القرآن فى القطار ايام الجامعة . والقطر بيبقى فيه ناس كتير ، ناس رايحه جامعة بنها وناس نازلة طنطا ، وناس بتنزل معهد فى المحلة واحنا بقى اخر ناس ننزل فى المنصورة . عم يحى والحاجه عائشه ، مين ركب القطار وما يعرفش عم يحى ؟؟ عم يحى بائع الشاى وله شهرة فى كل محافظات مصر ممكن الناس تركب القطار وما تعرفش مين وزير النقل والمواصلات لكن عارفين عم يحى ، وبتوع جامعة بنها كل واحد ياعينى معاه حبيبته وفاكرين انهم بيحبوا كده ويجى عم يحى يقدم لهم الشاى ومع مينى مولتو ( اممممم) بيعيشوا اللحظة الرومانسية بتاعتهم . بس انا مش عارف بحاول احلل علاقتهم ببعض مش عارف اقول الولد بيحبها ولا بيلعب بيها تلاقى البنت ماسكه ايده وبتلعب فيها ياعينى
البيوت اسرار ، وورا كل باب قصص وحكايات ، وقلب امرأة ملىء بالأهات ، وندماً على الذكريات والأيام الجميلة والتى ظنت بامتدادها على مر سنين الزواج ، حلمت بمرور الأيام سريعاً حتى يوم تزف فيه إلى بيت حبيبها ، تاركة بيتها إلى بيتً اجمل ترى فى زوايه عشيقها .
إذا بحثت عن الجمال ، فالجمال امرأة . جمال الروح ، جمال الشكل وسحر العيون ، الشياكه والأناقه واللباقه ، وجمال الحركه والخطوه . ولكل وردة رحيقها ، هكذا خلقنا الله ولكل منا نصيبه بالحياة مقدر له ومكتوب إليه مهما طال الزمان ومهما فعل الأنسان . ولكن واياك وان تقع فى حب الاجساد !!! حب الجسد او الحب للجنس وأن تتزوج أمرأةً فقط للشهوة ، او تكون الشهوة هى محركك الأساسى تجاهها . وأنت لا تدرك كم الضغوك النفسيه والتى تخضع لها الفتاة عندما تشعر بأن نظرة الشباب لها هى تلك النظرة فقط ، وانى تتزوج على ذلك الأساس وتقتل بداخلها عواطفها ومشاعرها ورومانسيتها والتى هى أحلام أيت فتاة ، وأن يتحول يوم فرحها مجرد حفل زفاف إلى جهنم . حب الشهوة حب الأجساد وليس حب القلوب ، اصبح المسيطر على عقول الشباب هذة الأيام ، ومع غياب التفاعل مع الجنس الأخر وبعد المسافات بين الطرفين تتفاقم هذة الأزمة . الزواج بدون الحب هو الاكثر شيوعاً اليوم ولكنهم يدعون الحب ، بينما المرأة تظل بالبحث عن الحب إلى الأبد وتحتاج من يقدس مشاعرها إلى الأمد . ما اقسى شعور المرأة بهكذا ، حين تقتل أحلامها وتتعس ايامها ، ولن تعرف الحب إلا حبً للشهوة والذى يتملك عدة لحظات من حياتها، كأنها تقضى وظيفة من وظائف الحياة ، وتتحول غرفتها إلى غرفة للعمليات ، دون ملاطفه دون مداعبة ودون توافر ادنى مفايهم الجنس وعدم توافق رغبات تلك الطرفين والعيش لذات الأنا فقط . لن نهمل طبيعة الجنس ، واهميتها وبل انه الشىء الوحيد الذى يتغير بعد الزواج هى الممارسه الجنسيه ولكن لا بد وان تمارس بالطرق والاساليب الصحيحة وتوافر كافة المعلومات لكلا الطرفين حتى تنشىء علاقة حميمه ، والمصارحه فى تلك الامور بين الزوجين وعدم تجاهل كل طرف للاخر او عدم تلبيته لرغبات الطرف الأخر . لان تلك الحاجه كحاجه للانسان كالطعام والشراب ولكن اهميتها تكمن بانها حاجة لا تشبع الا من 

